أفتقدتك...
في لحظة غابرة أفتقدتك...
وأنا في حالة ثمالة وصدمة حزن...
رحلت بدون أستئذان...
بحثت عنك في كل مكان...
فجأة سمعت صوتا يناديني...متى اللقاء...؟
وأنا بين ثمالتي وحزني فرحت باللقاء...
فصحت بأعلى صوتي...أنتظريني...أنا آت للقاء...
وبعد الصحوة تبين لي بأن هذا كان حلما ورغبة باللقاء...
الربيعي عمران
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق