جرح يتكلم مع رانيا علي و36 آخرون
لم الإسم
ذات الإسم يلثم حيرتي
كل الملامح تتجه لمشاهدي
الصوت
بعض الليل حين وعيته
والعين ذات العين وقت تردد
طوفان
ذكرى يلتقي بحكايتي
ويعود ذات الجرف يبعد مقصد
في عالم
يبتاع ريح للسنا
القيت بإسم السهو كل قصائدي
واتيت
من حيث المنية تنتهي
اشدو لوجه لم يعده تجددي
عفت
المشاعر والحنين لليلة
تقتص من سقم العناق سواعدي
لم تطبق
الشفتان يوم سألته
فأتى الجواب على مرام تودد
في كل شيء
كنت اسمع صرختي
وصدى نواح الفاقدين معودي
ما زلت
انسج للقاء اهلتي
حتى صحوت على عزاء شواهد
في ذاك
كل المقبلين تبسموا
وكأن ذاك اليوم يوم تولد
ادركت
أن المعجزات يتيمة
إن لم يفد فيها عشيق أوحد
والصوت
من خلف النحول يجرني
إلى أنس ليل عاندته محامدي
فغدى
لصرحي حين ذاك تهشم
كتهشم الأنثى غداة الموأد
والقيت
حبل الود عند أزقة
فيها لانفاسي الرثيثة مسجد
والجرح
في نفس القصيدة نفسه
يلقي ملامح من تفرس في يدي
.
.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق