الاثنين، 24 أغسطس 2015

لم الإسم
ذات الإسم يلثم حيرتي
كل الملامح تتجه لمشاهدي
الصوت
بعض الليل حين وعيته
والعين ذات العين وقت تردد
طوفان
ذكرى يلتقي بحكايتي
ويعود ذات الجرف يبعد مقصد
في عالم
يبتاع ريح للسنا
القيت بإسم السهو كل قصائدي
واتيت
من حيث المنية تنتهي
اشدو لوجه لم يعده تجددي
عفت
المشاعر والحنين لليلة
تقتص من سقم العناق سواعدي
لم تطبق
الشفتان يوم سألته
فأتى الجواب على مرام تودد
في كل شيء
كنت اسمع صرختي
وصدى نواح الفاقدين معودي
ما زلت
انسج للقاء اهلتي
حتى صحوت على عزاء شواهد
في ذاك
كل المقبلين تبسموا
وكأن ذاك اليوم يوم تولد
ادركت
أن المعجزات يتيمة
إن لم يفد فيها عشيق أوحد
والصوت
من خلف النحول يجرني
إلى أنس ليل عاندته محامدي
فغدى
لصرحي حين ذاك تهشم
كتهشم الأنثى غداة الموأد
والقيت
حبل الود عند أزقة
فيها لانفاسي الرثيثة مسجد
والجرح
في نفس القصيدة نفسه
يلقي ملامح من تفرس في يدي
.
.
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق