يعـاتبنـــى فـــــؤادى ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حيـن يَجِـــن علــىّ الليـــل
وتـ أذن الشمس بـ الغــــــروب ...
وتنســدل الستـائــر لـهمســـات
العشـــق و نتـــوه فى الــــــــدروب ...
و يعـاتبنـــى فـــــؤادى
أيـــا عـاشـــــــــــق
أتـريـــد الهــــروب ...؟
فـكــم عيـونـــك
تفيـــض بـ الغَـــــزل
و الــــــروح تَلــــــــوح
إليـــك بـ الأمـــــــــــــل
و أصبــــــو بـ شـوقـــــى
مــع الليـــل و أرنـــــــــــــو
فى فكـــــرى بـ الغيـــــــــــوب ...
و يـ غـــازل النسيـــــم خلجـاتـــى
و بـ اريـــــــج الشــــــــــــوق يَصـــــوب ...
تنـادينــــى أنفـاســـك عبـــــر الهـــــــــوى
و كـ أنّـى أقـــول : أهــذه منــاداة المحبـــــوب ...؟
و كـ انّـــى أجــد نفســـى بيـــن ثنـايــا
قلــــب حبيبــــــى أذوب ...
وكـأنّــى ارهقنـــى
الغــــــــــــــــرام
وأصبحـــــــــت
كـ سيــــــف
بعـــــــــــد
معـركـــة
يشتـــاق
لـ حضـــــن
القــــــــــــروب ...
بقلم .. محمد مدحت عبدالرؤف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق