ـ عرّافة الحي ــ
عــــــــرّافة الحيِّ قالتْ حين يذكرني
بعض الرفاق بأن الجنّ تخْــــــــــدمُني
قالتْ بأن حِسَانُ الجــــــــــــنّ هائمة
بين الفِجاجٍ بواد الجــــــــنّ في اليمنِ
وتـقطِف الحرف أزهارا وتــــــــــــجعله
على لساني قــــــــــصيدا يانع الفننِ
عرّافة الحيّ كم تهوى مُـــــــجاملتي
وتــــــــــنظر الكفّ كفّي ثمّ تسألني
قلي بربك هل في الحُلمِ تُــــــــبْصرها
كالعَـــــــيْطَمُوسِ تُجافي زحْمَة المُدنِ
قلي بــــــــــــربك هل ليلاك شاردةٌ
بين الجبالِ وبين السهل والدِمَــــــــنِ
ها قد قرأتُ وفي كفّيكَ صُـــــــــورتها
وفي عُــــــــــيونك ما يأتي من الزمنِ
وأنت أنت عـــــــــــــــلى حالٍ تَقلُبُها
بين الحـــــــروف وبين الخَفْق والوهنِ
عرّافةُ الحيِّ كُفّي عن مُـــــسَائلتي
فقد يزيد بُكاءُ الجُرحِ في وهـــــــــني
في كأسِ كأسي ألحانٌ مُـــــــــعطْرةٌ
والذكريات سحابٌ سِــــــيقَ من مُزَنِ
عــــــــــــرّافة الحيّ ليلى الأن قادمةٌ
فامضي هُدِيتي فنبضي اليوم كالحُقَنِ
أهــوى البقاءَ وحيدا حين مَــــــقدَمُها
ليلى تُــــــــعَرِجُ عندي كي تُسامرُني
ليلى تـــسير وركب الشوق يــــتبعها
إني وليلى وآه الآه يـــــــــــــسْكُنني
إشْـــــراقُ ليلى يزيد اليوم في لَهفي
وصوت ليلى طــــروبُ اللّحْنِ في أُذُني
الشاعر : علي مويسات الجزائري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق