السبت، 29 أغسطس 2015

احلمُ فيكَٓ وانت الوداع
وانتَ جراحي لحد النخاع
وانتَ متاهاتُ دربي والضياع
فما بال قلبي يحب السأم !
يضجُ أنينا ويهوى الندم
ان كنتَ لا تدري فها انذا
اني قد عشقتكَ امام العلن
واني بحبك صريعُ الهوى
فـصبحي سقيمٌ وليلي الم

بقلمي .. ظلال محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق