السبت، 29 أغسطس 2015

وقفت خلف نافذه الزكريات احمل بطيات قلبي الم الانتظار تختويني رعشات يتدفق من دمي الي شرياني مع بزوغ فجر يوم جديد انتظرت البعيد قادم اكيد والمطر هطل علي نافذتي كثيرا ليغسل الم بداخلي ومع بذوغ الفجر تطايرت طيور لتحلق بعيدا بعيدا تبحث ماوي تبيت فيه لقدوم الخريف وهاجرت طيور الماضي والحاضر ولم يبقي معي غير سويعات تذكرني تلهمني حبا انتظرته باشواق وحنين وفجا من مناقشاتي لنفسي وجدته امامي وقد طهر جرحه السفر والمطر
ألم الأنتظار
خاطره
بقلم سعاد الاسطة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق