الاثنين، 24 أغسطس 2015
في محطة العمر
إن النظرة التي يلقيها الموادع على فراق الأحبة في صالة السفر ، ترسل كلمة موقرة بالمعاني ، فتأخذها العيون وعداً لا يُخلف ، وعاطفة لا تكذب ، لتصبح طاقة في حماسة الشوق ، فتكون كإنكسار الأمواج بصخور الساحل ...
(محمدالصحفي ابوخالدالحربي )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق