يومٌ آخر
يندلع صباح ٌجديدٌ
وحلمٌ.
يعانق الرمّانُ ثورة الخصبِ
تتبوء
صدر القصيدة حورية
نفضت
للتو غبار الطفولة
مشت بين حروف الليلك
تمسِّد ضفائرها
بعطر الأنوثة
على بعد خطوة من ظلّها
عرج النسيم
وانحنت أغصان البيلسان
رعشة
حطّتْ أوزارهاعلى وجنة الأرجوان
خلخال
يراقص همسهُ صوت شحرور
ألفتهُ تباشير الصباح
وأنا اسيرُ بها حلماً صوب المساء
اقرع ذاكرة القمر
أزرعها
هناك....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق