الاثنين، 24 أغسطس 2015

هذيان
بقلم عادل هاتف الخفاجي

تمنيتُ المغيبَ
عن كُلِ عينٍ
بعدما
فارقتْ عيني
عيونُ الريامِ
وتحليتُ بالصبرِ الجميلِ
لأني
بعدها قَلَما
أقوى على القيامِ
فذي روحي له رهنٌ
لمن يرسمْ على 
خدَيّها
هيامي
ويخبرُها
بأني نسيتُ اسمي
ودارَ اهلي وعنواني
غريبٌ بأرضٍ لستُ اعرفها
على تُرابِ الاهلِ
تبكي أقدامي
أُعاني فقدَ ذاكرتي
فلم يبقَ فيها
غيرَ ذكراها
واحلامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق