بعــــد معـاتبتــها وبعـــتابى زعلتـــــها
حـولـت آطلبــها تانى عشــان آتآسفلـــها
مـرة تليفـونـها مغلـق ومـرة غـير متـــاح
مش عـــارفة إنى قلـقان وعمـرى مهرتاح
إلا لما آسمـع صـوتها وطلب منها الســماح
عــارف إنـى قسيت عليـها بعــد مدلعتـها
لكـن خـوفى عليـها خـلانى آنسـى وقتــها
كان لازم اكــون صريح كان لازم اوضحلــها
كان لازم تحــس بغــيرتى وآخد وعـد منها
محبتش اكـــون منافـق وآجملـها بالكـــلام
لإنهـا حتة منى مش مجرد مقـابلة والسلام
لكــن قلــبى بيغلــى وطــالب الإنتقــــام
قالة نبصى الضعــيف كفــاية كدا حــــرام
قولتلة لإنى انا لو سكت هبفى بإديا ضيعتها
كان لازم آكون صريح وقريب من نبض قلبـها
عشــــان آنا اللـــى هتكــوى بنار حبــــها
وآنا اللى هتجـــرح من شــــوك وردهــــا
وساعتــها هتقــــولي لية مقــــــولتليش
ليـــة منبهتنيــــش ليــة مفـــوقتنيــــش
دا الغيرة طبـع فينا ف مبالك بحبيبة عشقتها
وارجع وآقول كان لازم تحس بيا من نفسـها
وتغـــير من آسلوبها الرقيـق وطريقة ردها
عشان متخلنيش اتجـنن واخرج عن شعـورى
والغــيرة تقطــع فيا وهى ولا فـارق عندها
لكــــن انا عــــارف ان مكنــش قصــــدها
بس كلامـها الحنين هيطمـــع الناس فيــــها
ويخليني آدبحــــها وآشــرب مــن دمهــــا
بقلمى//صابر الطوخى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق