السبت، 22 أغسطس 2015

بعــــد معـاتبتــها وبعـــتابى زعلتـــــها 
حـولـت آطلبــها تانى عشــان آتآسفلـــها

مـرة تليفـونـها مغلـق ومـرة غـير متـــاح
مش عـــارفة إنى قلـقان وعمـرى مهرتاح

إلا لما آسمـع صـوتها وطلب منها الســماح
عــارف إنـى قسيت عليـها بعــد مدلعتـها

لكـن خـوفى عليـها خـلانى آنسـى وقتــها
كان لازم اكــون صريح كان لازم اوضحلــها

كان لازم تحــس بغــيرتى وآخد وعـد منها
محبتش اكـــون منافـق وآجملـها بالكـــلام

لإنهـا حتة منى مش مجرد مقـابلة والسلام
لكــن قلــبى بيغلــى وطــالب الإنتقــــام

قالة نبصى الضعــيف كفــاية كدا حــــرام
قولتلة لإنى انا لو سكت هبفى بإديا ضيعتها

كان لازم آكون صريح وقريب من نبض قلبـها
عشــــان آنا اللـــى هتكــوى بنار حبــــها

وآنا اللى هتجـــرح من شــــوك وردهــــا
وساعتــها هتقــــولي لية مقــــــولتليش

ليـــة منبهتنيــــش ليــة مفـــوقتنيــــش
دا الغيرة طبـع فينا ف مبالك بحبيبة عشقتها

وارجع وآقول كان لازم تحس بيا من نفسـها
وتغـــير من آسلوبها الرقيـق وطريقة ردها

عشان متخلنيش اتجـنن واخرج عن شعـورى 
والغــيرة تقطــع فيا وهى ولا فـارق عندها

لكــــن انا عــــارف ان مكنــش قصــــدها
بس كلامـها الحنين هيطمـــع الناس فيــــها
ويخليني آدبحــــها وآشــرب مــن دمهــــا
بقلمى//صابر الطوخى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق