السبت، 22 أغسطس 2015

لتجنبها 
،،، يتألم الجسم بها 
حب عجائب آلامه لاتنتهي ولا يحصل على لذته منها 
فهو لا يزال في قُبلة على شاطيء الغرام لم يقع على شفتها 
إنها حبست أفكاره كلها بفكرة واحدة عن حياتها وطبيعتها 
فبينما نحن كذلك يسأل القلم المسألة بعد المسألة فيرفض حل شِعرها 
فالناقد أصبح أسير ذوقها الراقي فتأقلم وتألم لها وعليها 
صراع بين فكرهِ وصاحبة الفكرة والغرض من عرضها !
(محمدالصحفي ابوخالدالحربي )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق