إلي الشجرة التي أظلتني
دون تأخذ من عمرى
أو تسقط أوراقها لأنام
ودون أن تعيرني بهذا الجميل
أو تحسدني علي النومة الهادئة
والعصفور الذي غني لي رغم جرحه العميق
وحبيته التي باعته
وأصدقائه اللا أصدقاء
وجناحه الذي لم ينبت بعد
العصفور أنامني علي صدره
ولم أنم علي صدر صديق
العصفور قص لي قبل النوم
وغطاني بروحه المتعبه
وفرش مشاعرة الرقيقة
وجعل من ريشه خير وسادة
وحذر العصافير من الكلام
حتي أنام
العصفور توسل للشمس كي لا تضيئ
لم تجد الشمس بدا من الاستجابة
حتي أنام
العصفور زاحم الريح كي لا تهب
والكون كي لا يدب
والسيارات الفارهة وقطار الدرجة العاشرة
عن إصدار التلوث
حتي أنام
العصفور أجرى يداه علي جبيني
يمسح الأوجاع
ويخيط الليالي السوداء بدلة بيضاء
العصفور اقتسم وجبته الضئيلة معي
وعيناه تقدم الاعتذار
العصفور كائن رقيق
لذا تمنيت
أن نصبح عصافير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق