السبت، 22 أغسطس 2015


إلي الشجرة التي أظلتني
دون تأخذ من عمرى 
أو تسقط أوراقها لأنام
ودون أن تعيرني بهذا الجميل
أو تحسدني علي النومة الهادئة
والعصفور الذي غني لي رغم جرحه العميق
وحبيته التي باعته 
وأصدقائه اللا أصدقاء
وجناحه الذي لم ينبت بعد
العصفور أنامني علي صدره
ولم أنم علي صدر صديق
العصفور قص لي قبل النوم
وغطاني بروحه المتعبه
وفرش مشاعرة الرقيقة
وجعل من ريشه خير وسادة
وحذر العصافير من الكلام
حتي أنام
العصفور توسل للشمس كي لا تضيئ
لم تجد الشمس بدا من الاستجابة
حتي أنام
العصفور زاحم الريح كي لا تهب
والكون كي لا يدب 
والسيارات الفارهة وقطار الدرجة العاشرة
عن إصدار التلوث
حتي أنام 
العصفور أجرى يداه علي جبيني
يمسح الأوجاع 
ويخيط الليالي السوداء بدلة بيضاء
العصفور اقتسم وجبته الضئيلة معي
وعيناه تقدم الاعتذار 
العصفور كائن رقيق 
لذا تمنيت 
أن نصبح عصافير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق