طلّتْ و غابتْ
أمرّت أمامى ؟
أمرّت و غابت ؟
على غصنِ قلبى و جاءت نسيمًا ....
و حطّت و بانتْ ؟
ترتلُ حولىَ شدوًا رقيقًا ....
شَدتْ ثم صامتْ ؟
و يبقى البكاءُ ....
و تذهبُ حتى فؤادى أذابتْ .
تَبَخّرَ فى رحلةِ العاشقين ....
ليبحثَ عنها ....
وفى ذاتِ ليلٍ ....
و فوقَ الغمامِ أراها أقامتْ .
بعيدٌ منالكِ ....
كيف الوصولُ إلى المستحيلِ ....
و نفسى هامتْ .
شطرتِ الفؤادَ كسهمٍ و مرّ ....
أنادى كثيرًا ....
و فى بيدر الشوقِ أرجو السرابَ ....
و لكنها ذات يومٍ أجابتْ !
كوهمٍ جميلٍ أضاءَ الدروبَ ....
كطيفٍ و غابَ بليلٍ تسامتْ .
كحلمٍ و منه أفقت على جمرِ عشقٍ ....
و عطركِ مازالَ يسبحُ حولى ....
و مازال قلبى وحيدًا يتوقُ ....
و نجمةُ وصلٍ عن القلبِ غامتْ .
مليكةُ قلبى على العرشِ تعلو ....
خيالاتُ رونقها و الجمالِ ....
بهاءاتها فى الليالى و حامتْ .
تغَيّبنى عن نجومِ السماءِ ....
و تحرمنى زهرةَ الروضِ مهما أفاءتْ .
شقىٌّ فؤادى بوهمِ الشروقِ ....
فلا القلبُ يهدا و لا الشمس عادتْ .
السيد ماضى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق