يا زائر الصرح قد خاصمنى الهوى
وأعلن الحرف فراقى
فهل من وصال لروح اضناها الجوى
بعدما هامت وحدها فى الفيافى
تطالب بحق من حبيب
قد غوى فراقى
قادنى الهوى إلى ديار محبوبة كالبدر
تملأ الليل البهيم ضياء
وثرية قد فتنها حسنها
فتنازلت عن عليائها برضاء
لتنثر حول جيد أميرتى المدللة العصماء
ولكنى عندما احليت بديارها
لم أجد سوى بقايا أطلال مهدمة وجراء
قد أزاعت به الأرواح بعد أنيسها
وقادتنى إلى مرارة حلق
وبادرتنى بجمر الغضا فى سماء
فهل لأرواح الصبا أن تتنسم لقلبى
الحب بعد جفاء. .زينب محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق