الأحد، 23 أغسطس 2015


يا زائر الصرح قد خاصمنى الهوى
وأعلن الحرف فراقى
فهل من وصال لروح اضناها الجوى
بعدما هامت وحدها فى الفيافى
تطالب بحق من حبيب 
قد غوى فراقى
قادنى الهوى إلى ديار محبوبة كالبدر
تملأ الليل البهيم ضياء
وثرية قد فتنها حسنها
فتنازلت عن عليائها برضاء
لتنثر حول جيد أميرتى المدللة العصماء
ولكنى عندما احليت بديارها
لم أجد سوى بقايا أطلال مهدمة وجراء
قد أزاعت به الأرواح بعد أنيسها
وقادتنى إلى مرارة حلق
وبادرتنى بجمر الغضا فى سماء
فهل لأرواح الصبا أن تتنسم لقلبى
الحب بعد جفاء. .زينب محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق