كـم انـا فى حبــك عليـــل ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقــد اتعبنــى فى حبــك طــول الإنتظـــــار ...
لقــد أرهقنــــى الوصــول إلى قلبــك و كسـانــى الغُبـــار ...
لقــد لازمتنـــى العِلّـــــة حيــن بحثـــت عن عِشقــك فى الأسفـــار ...
فـ هــل يكــون الحــب عنــدك شقـــــــــاء و مـــــــــرار ...؟
ألا يـوجــد فى الحــب لـديــكِ اى خيـــار ...؟
ألا تـؤمنيـــن بـ الأقـــدار ...؟
فـ حيـن نظـرت إليــك و رأيتـــك
جعلتــى لـدىّ الإنبهـــار ...
و حيــن لمســـت منــك البسمـــة
جرفنــى إلى هـــواكِ الأغــــوار ..
فـ حُســن جمـالك سحرنــى
و بديــع حيــاءك بهـرنـــى
وجعلنــى افكــر فيــكِ
ليـــــل نهـــــــار ...
ألا لديــــك دواء
لعليـــل أصـابــه
هـــواكِ و مستــه
الأسحــــــــــــــــــار ...
فكم راق دمـى فى حبــك و جعلت منـه انهــار ...
فـ مـا لمســت منـك إلا حنــان
و بـريــق يفــوق كريــم الأحجــار ...
أيـن حنـانــك المعهــود ...
فـ مـا احببــت غيـرك و ربى المعبـــود ...
ألا سبيــل لنظــرة أو لقــــــــــاء
فـ مـا لـ جــودك إلا مـا أنت بــه تجــود ...
فمـا اصبــح حالى الآن إلا فى حـالة جمـــود ...
بقلم .. محمد مدحت عبدالرؤف
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق