صـــوبى سهمــك علـى نبــض قلـبى وأطلقــية
ومــــا الجـــــديـــد
ف مـاذا سآنتـظر من آنثى مثلك قلبــها كالصخـر
ونبضها من حـــديــد
آطلقـــية ولا تبـــالى بمـــا سينزف من دمــــاء
ف هـــذا كان عـربـونا للآخــلاص وثمـنا للوفـــاء
وآنا قد قرآءت تاريخ العشاق جيدا ولن اكون ٱولهم
ولــن اكـــون آخــــرهـم ولـن آكـــون الوحــيد
الذى آستبسل وحـارب وقاتل لكى يحرر معشوقتة
من سجل الـرق ويحـرر نفسة مـن قاموس العبيد
لن آكــون آول من آطـاح بالقـوانين وحطم التقاليد
حتى ينال على صدر معشوقتة شـرف لقب الشهيد
وعنــدما تتذكــرين الماضـى وقتــالى مـن آجـلك
يكفينى بآن تقــولين رحـــم الله معشوقى الفقـيد
********************
ف وجــدتنى آحــارب مـن آجل سحـــاب وضـباب
وإبتسـامة غــدر تتسـلل مـن بيـن آنيـاب السراب
ف توقـف تدفق الدم فى مجـرى الشريان والـوريد
ولكن آتركينى آقول لك كلمة واحدة قبـل ان آرحـل
وما بعـــدها مــن مـزيــد
((هكـذا تعلـموا مـن آمثــالك كيـف يشعلون النار
وكيف يحـولـون البركان الثائر إلى جبل من جليد))
ليتنـى مـاعشقـت ليتنـى مــاهـــــويت
ليتنى ماتمنيت بآن آتوضآ من بين شفتيك
كنــت آظـــن عشـــــقك مـــن نـــــوع فـــريد
يستحـــــق الصمــــود والتضحــية بقلـــبا عنيـد
ف وجـدتة مثـل طــائر طليق ولكن مكسور الجـناح
إلتهمة الطوفان ثم تركة يترنح بين الآعاصير والرياح
وظـــل يقــــاوم ويقـــاوم حتى خــرت قــــواة
ف سقـــط فى دومات الجـراح
ومـا كان كيد الشيطان ببعـــيد
ف هو دائما معنا كالحيـوان الآليف كالرجل الرشـيد
يمتـلك الحيلة والمكر والدهاء وبراءة الطفل الـوليد
حتى يآخذنا إلى عالم آولة إثارة وآخرة عذاب ووعيد
*******************
ف إستيقظـت من كابـوسى وانا آتصـبب عـــــرق
آبحــث عـن قلمـى وحـروف آبجــدياتى والـــورق
لكــى آكتـب آسطـــورة قلـــبا كـاد ان يحــــترق
بعـــدما ظــن بآنة بالعشــق من جـديد قــد خلـق
بقلمى//صابر الطوخى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق