الأحد، 23 أغسطس 2015

استوطن الشتات 
في جسدي
نفس مضطربة .. 
تارة تتسلق غيوما 
متراكمة كأنها
تلالا في السماء
وتارة احسها عليلة
لا يكفيها هذا الهواء
وروحي المجبولة بترابك
يا وطني .....
تتموج بين هجرة وبقاء
آه عليك والدموع لم 
تعد تروي أرضك 
ولا حتى الدماء ...!
مدينتي الثكلى 
فارقها الضياء
وهاجر أهلها الى منفى
لم يبق غير مساكنهم 
التي يقطنها الغرباء
الورد مات في الحدائق !
والرجال بغير ذنب 
يعلقون في المشانق !
والأحبة كل لوجهته مفارق !
لك الله يا وطني
يا من لم اجد مثله في
مغارب الارض ولا في المشارق

بقلمي .. ظلال محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق