الأربعاء، 19 أغسطس 2015

الحنيـــن يشـدنــى إليـــك ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحنيــن يشـدنــى إليــك
حيــن أبحــــــرت سفينتــــى
و ألقـــت بـى على جـزيـــرة الفـــراق ... 
فـ عاصفتنــى الغـربـــة و لاطمتنــى الأمــواج ...
و شـربــت كـأس العــذاب 
و أخـذت أبحــث فى كـل الفِجــاج ...
الشــوق قتلنــى
و تـرنـــــح الفكِـــــر 
و ذهــــب يثمــــــــل
مِـن سِحــر نظـراتــــك
التــى كــانــت لــى الســـــراج ...
حتــى سمعــــت صـــوتـك ينـادينــــى ...
و فى سكــون الليــل ضيّــك مـلــئ عينـــى ...
و طـويـــت أنفــاس الهــوى مـا بيــن شجـونــى ...
و شعــاع السعــادة يبــرق و حــرارة الشــوق تكـوينــى ...
فـ كــم انتظـــرك بـ لهفــتــى و شـــوقى و حنيــــنى ...
و لـ رؤيـــاك كــم أعــد فى تــلك الغربــة
أيـامــــــى و شهــــورى و سنينــــى ...
فـ كــم أنتظـــرك حيــث أحــلامى تـرمينـــى ...
فى آلامــى و آمـالــى و ظنـونــــــــى ...
أيهـــا الحبيـــب يـامَــن حبــــك فى وحــدتى يحتوينـــى ...
و كــم إشتـاقــت يـداك ملامســـة يدينـــى ...
عــــد إلـــىّ حبيبــى فقــد زاد أنينــــى ...
لقــد مللـــت البعــــاد و كــم حــزنــت 
عليـك و ذبلـت من البكــاء جفـونــى ... 
بقلمــ ..محمد مدحت عبدالرؤف
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق